صرع الأطفال أكثر أمراض الصغار العصبية انتشاراً في الدولة والمنطقة

صرع الأطفال أكثر أمراض الصغار العصبية انتشاراً في الدولة والمنطقة

صرع الأطفال أكثر أمراض الصغار العصبية انتشاراً في الدولة والمنطقة

تاريخ النشر: 09/02/2014

استمع

دبي – علاء البدري:

كشف أطباء واستشاريو أمراض أعصاب الأطفال أن مرض صرع الأطفال يعد من أكثر الأمراض العصبية انتشاراً بين الأطفال في العالم بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص، حيث تتراوح نسبة الإصابة بالمرض ما بين 1 إلى 2% بين الأطفال في الدولة والمنطقة .

أكد الأطباء المشاركون في مؤتمر الإمارات الدولي الثالث لأمراض الأعصاب الذي انتهت فعالياته أمس بمركز محمد بن راشد الأكاديمي الطبي، بمشاركة 250 طبيباً واستشارياً من الدول العربية والأجنبية، أهمية التوعية بأعراض أمراض الصرع لدى الأطفال، وأن دعم الأهل بالمعلومات الكافية حول المرض تجعلهم قادرين على التعامل مع أطفالهم المصابين بالمرض .

وأفاد الدكتور محمد الهادي الزبير استشاري أمراض أعصاب الأطفال بمستشفى توام رئيس المؤتمر أن المؤتمر يستهدف في الأساس رفع المستوى التعليمي والأداء المهني لدى الأطباء العاملين في المجال، خاصة ما يتعلق بمهارات التشخيص المبكر، ومهارات وضع الخطط العلاجية المناسبة وفقاً للحالة، وبرامج المتابعة الدقيقة للطفل المصاب .

وأشار إلى أهمية الكشف المبكر للمرض، فكلما كان التأهيل الذهني والجسمي للطفل المصاب بمرض الصرع مبكراً كانت النتائج المحققة أكثر إيجابية وفاعلية، حيث تعد برامج التأهيل من أهم الخطط العلاجية لكثير من الأطفال المصابين .

وأوضح أن المؤتمر الذي تم عقده بالتعاون مع جمعية الإمارات لأمراض أعصاب الأطفال يضم 6 ورش علمية متخصصة في مجالات، كيفية التعامل مع الأمراض المزمنة والتأهيل لدى الأطفال، والجلطات التي تحدث في المخ، والأعراض العصبية لمرض الصرع، وعلاج الشلل الدماغي، والصداع، وخلل التوازن عند الأطفال، إضافة إلى 20 محاضرة علمية .

ومن جانبه، قال الدكتور حمزة السيوف استشاري أعصاب مخ الأطفال ونائب رئيس المؤتمر إن المؤتمر يركز بشكل أساسي على مرض الصرع لدى الأطفال، واستعراض أعراض المرض، حيث ناقش الأطباء المشاركون في المؤتمر خلال ورش العمل والمحاضرات العلمية آخر المستجدات العالمية التي طرأت على البرامج العلاجية لصرع الأطفال .

وأكد أن الإمارات تمتلك الخبرات اللازمة لتقديم الخدمات العلاجية المناسبة لهؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للأسر، مشيراً إلى أن هناك تطويراً علاجياً وتشخيصياً كبيراً حدث في هذا المجال، خاصة ما يتعلق بكيفية تشخيص المرض، حيث يؤدي التشخيص السليم إلى المساعدة على العلاج السريع

See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/d807f1e4-cfc2-4d77-a465-e6567362ee27#sthash.E60WjSuL.dpuf

Our Insurance Partner